قصة المثل .  آخر خدمة الغز علقة

حكاية أصل المثل الشعبي الذي يعود لزمن الحروب والاحتلال:

الرواية الأولى: هي أن “الغز” جاءت اختصارًا لكلمة “الأوغوز” وهما جماعة تركية تنحدر من المماليك، وكانت تلك القبيلة تساند المماليك وتعاونهم في الخراب، فإذا ما حلوا بقرية أخرجو أهلها و أجبروهم على العمل لديهم و خدمتهم.

لم يقف الأمر على حد الخدمة والسخرة ولكنهم كانوا ينهبون منهم الطعام و الشراب بدون مقابل و إذا ما انتهت أقامتهم بالقرية و عزموا على المغادرة فأنهم كانوا يضربون الأهالي و يسيئون معاملتهم كنوع من التجبر

و فرض السطوة فصار المصريون في كل زمان يقولون قولتهم.

أما الرواية الثانية

أن “الغز” تعني “الغزاة”، وكانوا المصريون يتعرضون للنهب والسرقة وتدمير القرى وجردها من خيراتها على يد الغزاة من المحتل في ذلك الوقت الذي خرج فيه المثل.

هذا إلى جانب معاملتهم السيئة للمصريين، وإجبارهم على العمل بالقهر والقوة دون أن يحصلوا على أجر،

وبعد أن تتم عملية التدمير والنهب للقرى يهمون بالرحيل، يهدون الناس علقة موت وجروح عميقة

ليهتدي الناس في النهاية إلى جملة “آخر خدمة الغز علقة

قصة المثل  آخر خدمة الغز علقة
  • views
  • تم النشر في:

    أمثال شعبية

  • آخر تعديل:
  • قم بنسخ الرابط المختصر أدناه من زر النسخ لمشاركته:

    https://gnram.com/?p=16774

اقرأ في الموقع