بحث كامل عن مهارة الاستماع

الاستماع مهارة أساسية بالغة الأهمية في كل من الجوانب الشخصية والمهنية؛ وذلك لأنها تساعد في بناء علاقات قوية، وتعزز التواصل الفعال، والتعلم، وزيادة الإنتاجية.

وتتطلب تطوير مهارات الاستماع لدينا إلى الممارسة والصبر مع الاستعداد للانفتاح والتقبل لوجهات نظر الآخرين، وبذلك نصبح متصلين بشكل أفضل، حتى نحقق الأهداف ونصل لنجاح أكبر في حياتنا الاجتماعية والعملية.

أهمية مهارة الاستماع

تلعب مهارة الاستماع دورا كبيراً في حياتنا، وأهميتها عظيمة حيث:

  • تبني علاقات متصلة وقوية، فعندما نستمع بنشاط نظهر الاحترام والتعاطف مع المتحدث، وهذا يساعد على بناء الثقة ويقوي علاقاتنا مع الآخرين.
  • يحسن الفهم، فيساعدنا الاستماع الجيد على فهم رسالة المتحدث بشكل أفضل، مما يؤدي إلى تواصل أفضل وتقليل سوء الفهم.
  • يعزز التعلم، عندما نستمع باهتمام فإننا نستوعب المعلومات بشكل أكثر فعالية، مما يساعدنا على التعلم سريعا والاحتفاظ بالمعلومات لفترة أطول.
  • يحل المشكلات؛ لأنه يساعد على فهم المشكلة بشكل أفضل، وبالتالي إيجاد حل يناسب الجميع.
  • زيادة القدرة على الإنتاج، حيث يساعد الاستماع الجيد والتواصل الفعال لفريق العمل الجماعي العمل بشكل أكثر كفاءة ويحقق الأهداف بشكل أسرع.
  • يقلل من النزاعات والمشاحنات، يمكن أن يؤدي سوء الفهم والتواصل مع الآخرين في بعض من الأحيان إلى صراعات، ومن خلال الاستماع وفهم وجهات نظر الآخرين، تقل النزاعات، ويصبح حلها أفضل وبشكل أكثر فعالية.

مستويات مهارة الاستماع

يوضح بحث كامل عن مهارة الاستماع مستويات مهارة الاستماع لدى الآخرين، وهي كالتالي:

  • السمع، وهو حاسة معروفة يملكها الإنسان وتعتبر الأذن هي العضو المسؤول عنها.
  • السماع، والمقصود به هو عملية استقبال الأذن للذبذبات الصوتية، وهي عملية فسيولوجية يعتمد نجاحها على صحة وسلامة الأذن وقدرتها على التقاط الذبذبات، وهي عملية فطرية لا يحتاج الإنسان إلى تعلمها أو التدرّب عليها.
  • الاستماع، وهو إعطاء المستمع للمتحدث انتباهاً كبيراً لكل ما تستقبله الأذن من أصوات، وهي مهارة تحتاج إلى قدرات قوية لتهيئة الذهن على فهم معنى هذه الأصوات.
  • الإنصات، ويعتبر أعلى مستوى من الاستماع، ويتصف بالانتباه القوي والتركيز والاستماع اليقظ، وقد ذكر ذلك في القرآن الكريم في سورة الأعراف {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}.
  • التدبر، وهو الإنصات للمتحدث والتعرف على الحديث وأخذ العبر والحكم في كل ما تسمعه، وهذا المستوى يبدأ من استقبال الذبذبات وينتهي بالتركيز والمبالغة الشديدة في الاستماع والتفكير والتدبّر في الحديث المسموعة.

عقبات مهارة الاستماع

هناك العديد من العقبات التي يمكن أن تعيق القدرة على الاستماع بشكل فعال، ويعرض بحث كامل عن مهارة الاستماع العقبات الأكثر شيوعا، ومنها:

  • إجادة لغة المتحدث، إذا كان المتحدث يتكلم بلغة مختلفة عنك، فقد يكون من الصعب فهم اللغة المنطوقة إذا لم تكن على دراية بها، خاصة إذا كان المتحدث يتمتع بلهجة قوية أو يتحدث بسرعة.
  • المشتتات، يمكن أن تسبب المشتتات الخارجية مثلا: الضوضاء أو الأصوات المحيطة المرتفعة في إعاقة قدرتك على التركيز مع المتحدث والاستماع له جيدا.
  • الاختلافات الثقافية في أسلوب الاتصال واستخدام الإشارات غير اللفظية يمكن أن تجعل من الصعب فهم الرسالة بدقة.
  • التحيز، يمكن أن يؤدي التحيز لمتحدث معين أو لموضوع تتم مناقشته إلى ضعف قدرتك في الاستماع بنشاط وموضوعية.
  • تؤدي عادات الاستماع السيئة مثلا: مقاطعة المتحدث أو عدم الانتباه إلى تشتت الانتباه وصعوبة الفهم.
  • قد يسبب عدم وجود معرفة مسبقة بالموضوع الذي تتم مناقشته إلى صعوبة فهم الرسالة، ومتابعة المحادثة من الآخرين.
  • القلق والعصبية عند الاستماع تجعل من الصعب التركيز على الهدف، وفهم حديث المتكلم.

تطوير مهارة الاستماع

يجب استخدام مجموعة من الاستراتيجيات لتطوير مهارات التواصل والاستماع، ومن الخطوات التي يجب اتباعها ما يلي:

  • الاستماع والانتباه للمتحدث بشكل جيد يجعله يندمج معك في الموضوع بشكل أفضل، مع إظهار أنك مهتم بواسطة لغة جسدك والتواصل البصري معه، وإضافة الإيماءات التي تجعل المتحدث يستكمل كلامه معك.
  • مع الاستماع الجيد للحديث يجب أن توفر رداً مناسباً حتى إن كان ردك مجرد كلمة أو تعليق على ما يقوله، وأن تكون صادق في الرد عندما يكون الرد إجابة عن سؤال يخص حدث ما، أما إن كنت غير متوافق مع ما يقوله المتحدث فيجب إظهار ذلك بطريقة مهذبة.
  • تحديد مستواك الحالي، وذلك بإجراء اختبار استماع أو عن طريق تقييم فهمك للحديث في مواقف مختلفة.
  • بعد تحديد المستوى، يجب معرفة الأهداف التي تريد تحقيقها، ويجب أن تكون أهدافك محددة وقابلة للقياس والتحقيق.
  • يعتبر مفتاح تحسين مهارات الاستماع هو الممارسة المنتظمة والتدريب، بالبحث عن فرص للاستماع.
  • ويمكن أن يشمل ذلك الاستماع إلى البودكاست أو مشاهدة الأفلام أو البرامج التلفزيونية أو حضور دروس باللغة الإنجليزية إذا كنت تعاني من ضعف فهم هذه اللغة.
  • عود نفسك على الاستماع النشط والتركيز يعني وضع اهتمام كبير لما يقال ومحاولة فهم الحوار، ويتضمن ذلك بعض تدريبات الاستماع والتركيز للمتحدث بطرح أسئلة للتوضيح وتلخيص ما سمعته.
  • تحسين المفردات الخاصة بك حيث ترتبط مهارات الاستماع ارتباطا وثيقا بمعرفة الكلمات والمفردات، لذلك يجب توسيع مفرداتك من خلال تعلم كلمات وعبارات جديدة.
  • تدرب على تدوين الملاحظات أثناء الاستماع حتى تتذكر التفاصيل المهمة، وتفهم الرسالة العامة بشكل أفضل.
  • طلب الرأي والمشورة والتعليقات من المدربين؛ لمراقبة تقدمك وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسينها.

كيف تتعلم مهارة الاستماع
  • views
  • تم النشر في:

    نصائح وتدريب

  • آخر تعديل:
  • قم بنسخ الرابط المختصر أدناه من زر النسخ لمشاركته:

    https://gnram.com/?p=16941

اقرأ في الموقع