أبيات فصحى قافية الخاء ( خ )
العشب طاطا للنسايم و نخ * * * * * * أخضر طري مالهش في الحسن أخ
عصفور عبيط انا .. غاوي بهجه و غنا * * * * * * ح انزلهنا.. و انشا لله يهبرني فخ
–
بَيني وَبين الحيّ طَيُّ فَراسخِ * * * * * * وَجوازُ شاسعةٍ وُجوبُ سرابخِ
وَتبذُّلٌ وَتمنُّعٌ في الدَهر بَيـ * * * * * * ـن فَضاءِ خاليةٍ وَطودٍ باذخِ
ما جبتُها إِلا العَزيمةُ صاحبي * * * * * * وَالحَزمُ خِلِّي وَالهموم بها أَخي
فَإِذا يئستُ غَدَوتُ طعمةَ ذرّةٍ * * * * * * وَإِذا رَجَوتُ علوتُ قِمةَ شامخ
وَلربَّ ليلٍ بتّ من دمعي الطِّلا * * * * * * وَمن الصدا أَبكى لباكٍ صارخ
أَو ما كَفى للقلب يحتمل النَوى * * * * * * حتى يراعَ من الملام براضخ
–
لَقد حالَ ما بَيني وَبَينك بَرزخُ * * * * * * وَباعدَنا مِيلٌ يُجابُ وَفَرسخُ
وَأَمسى أَنيسي وَحشة وَنَدامة * * * * * * وَهَذا مَكاني سربخ ثم سربخ
إِذا استسهلت نَحوَ الوصال إِلَيكُمُ * * * * * * أَمانيَّ سُبْلاً أُبصرُ النيلَ يَبذَخ
تَركتم عُيوني لا تجف دُموعُها * * * * * * وَقَلبي لَظى أَحزانِه لا تُبَوّخ
–
خمائلُ زهرٍ من علومٍ وحكمةٍ * * * * * * وجدولُ نهر ماءُ جدواه ينفخ
خَديني تجرّد من ذنوبك واغتسل * * * * * * فإنك منْ تلكَ الذنوب موسخ
خلاصُك حبُّ المصطفى واتباعه * * * * * * فليس سواهُ في القيامة مَصرخ
حفيرٌ كريمٌ ليس يخفز ذمةً * * * * * * به ينجلي روع القلوب ويفرخُ
–
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا * * * * * * يزرع الرفو فيه وهو سباخ
مات رفاقه ومات بنوه * * * * * * وبدا الشيب في بنيهم وشاخوا
–
نسخت مقلتاه عقلي ابتداء * * * * * * فهي للإبتداء منهُ نواسخ
سلخ الصّبر عن فُؤادي منهُ * * * * * * أسودُ الفرع فهو أسود سالخ
–
أَنا السّلسبيلُ الجَوهريُّ بَلاطُهُ * * * * * * وَعَنهُ حَديثُ الحُسنِ لَيسَ بِمَنسوخِ
بَناني سُليمانُ الزّمانِ مُرصَّفاً * * * * * * وَضَمَّخَني بِالحُسنِ أَحسنَ تَضميخِ
حَلا النّظمُ في مَدحي وفي حَمدِ مُنْشِئي * * * * * * وَقَد راقَ تاريخاً وَطابَ بِتَأريخِ
–
عَن لَهويَ هَل يَكفُّني التَوبيخُ * * * * * * وَالعَيشُ لَهُ يوميَ ذا تاريخُ
من مطربَتي وَخَمرَتي وَالساقي * * * * * * دونَ القمرِ الزهرَةُ وَالمريخُ
–
قالوا أَتَرى جمر صِباه باخا * * * * * * دَعه فَعَلى الثَوب تَرى أَوساخا
لَم يدر أَحِبَّتي وَقَد وَرَّطَني * * * * * * في أَيّ مَخاضَةٍ برجلي ساخا
–
قال للمليحة لا تعظم ردفها * * * * * * قبل الزواج بثعلب منفوخ
يعلو ويسفل فوقها فكأنه * * * * * * إحدى الحدا حامت على مسلوخ
–
فَهَذى لمجرى اليأس بحر مردّد * * * * * * وَهَذا الطَير اليأس مَأوى وَمَفْرَخ
مللتم وِدادي أَم نسيتم تودّدي * * * * * * وَآنسكم غَيري وَعشت أورّخ
وَكنا وَلا كالفرقدين فَباينت * * * * * * صُروفُ الليالي وَهِيَ بالبين أشمخ
فصرنا نَرى القطبين أَقربَ مَنزِلاً * * * * * * وَنَرسمُ رقمَ الودِّ وَالدَهرُ يَنسخ
–
خليليَّ إن الهزل بالجد ينسخُ * * * * * * وحكمُ الصّبا بعد الكهولة يفسخ
ختمتُ بأمداح النبي محمدٍ * * * * * * هناتي اللواتي كنتُ أملي وأنسخ
خذوا سِيَرَ المختار منظومة الحُلى * * * * * * تطيبُ بها أمداحُها وتضمخ
خلوق خليق أن يُخصّ بسيد * * * * * * به الدهرُ يبني والخليقةُ تشمخ
خروجُ رسول اللّه من أرض مكة * * * * * * تحققُه الأنصارُ فهو مؤرخ
–
يُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ * * * * * * حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
فَقَلَّت لِنَفسي فيهِ خَمسينَ حِجَّةً * * * * * * وَقَد صِرتُ مِن طولِ التَفَكُّرِ كَالفَرخِ
تُذَكِّرُني أَكنافَ سَلعٍ وَحاجِرٍ * * * * * * وَتَذكُرُ لي حالَ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
وَسَوقَ المَطايا مُنجِداً ثُمَّ مُتهِماً * * * * * * وَقَدحي لَها نارَ القِفارِ مَعَ المَرخِ
–
بالحرصِ في الرزقِ يَذِلُّ الفَتَى * * * * * * والصبرُ فيه الشَّرَفُ الشامِخُ
ومستزيدٍ في طلابِ الغِنَى * * * * * * يجمع لَحْماً ما لَهُ طابِخُ
ضَيَّعَ ما نَالَ بما يُرْتَجَى * * * * * * والنار قد يُطْفِئُها النَّافِخُ
–
خامَرَت قَلبَهُ هُمومٌ تَلَظَّت * * * * * * نارُها في الحشا فَلَيسَت تَبوخُ
خَفِيَت في الفُؤادِ ثُمَّ أَذاعَت * * * * * * لِدُموعٍ تَجيشُ ثُمَّ تَسوخُ
خافَ نَأيَ الحَبيبِ فَاِستَخرَخَ الدَم * * * * * * عَ وَماءُ الجُفونِ نعمَ الصَريخُ
خُنتَ مَن لَو دَعَوتَهُ وَهوَ مَيتٌ * * * * * * ظَلَّ يُصغي مُسارِعاً وَيُصيخُ
–
خلتْ لربيع ستةٌ بعد ستّةٍ * * * * * * وجاءهم الحقُ المُبين فبخبخوا
خبا كلُّ نورٍ حينَ لاح لنوره * * * * * * وأصبح بغي الكفر وهو مُروخ
خَدَتْ ناقةُ المختار مأمورةً به * * * * * * لدارِ أبي أيوب ما إن تنوخ
خطتْ خطواتٍ ثم عادتْ مكانَها * * * * * * فألقتْ جراناً في الثرى وهي تنفخ
خَسَارُ يهود بان في كفرهم به * * * * * * فليسَ لهمْ في الأرض إلا مويخ